كان المفكرون ورجال الفكر في الأزمنة الخوالي قادة , وصار لنا في زمن الرويبضة والفساق (قوادة)كهاد الذي
لا يعجبه من حكاية (عين
اللوح ) غير (عين القفا) يقول عصيد : لا تتعسفوا على البغايا والبغاء أيها المتطرفون ودعوهم يأكلون ويشربون من
أثدائهم , ويفتي
أن الأوزار , تتحملها الوزارة والحكومة, وليكن ,أبمنطق المظلوم تدعو لنصرة الفاحشة
,وتدعو جمعيات ايمازيغن لتحرك ضدا على ما جرى ,
فلأي شرف تدعوهم هاده المرة , ليبيعوا لحمهم , وقد كاد ذكر أسماء بعض الأماكن, يكون كالفاحش من القول ؟ فأنكر أصحاب الأماكن أصلهم ,
بسبب هاده الظواهر المقرفة ,فهل ترى أيضا في البغاء تصالحا مع الماضي ,






