الجمعة، 11 مايو 2012

الكلام الفاحش


 كان المفكرون ورجال الفكر في  الأزمنة  الخوالي  قادة , وصار  لنا في زمن الرويبضة والفساق (قوادة)كهاد الذي لا يعجبه  من حكاية   (عين اللوح )  غير (عين  القفا) يقول عصيد :  لا تتعسفوا على البغايا   والبغاء أيها المتطرفون ودعوهم  يأكلون   ويشربون   من أثدائهم ,   ويفتي  أن الأوزار ,  تتحملها الوزارة  والحكومة, وليكن ,أبمنطق المظلوم تدعو لنصرة الفاحشة  ,وتدعو جمعيات ايمازيغن  لتحرك ضدا على ما جرى ,
  فلأي  شرف تدعوهم  هاده  المرة , ليبيعوا  لحمهم , وقد كاد ذكر أسماء بعض الأماكن, يكون  كالفاحش  من القول ؟ فأنكر أصحاب الأماكن  أصلهم   , بسبب هاده الظواهر المقرفة  ,فهل ترى أيضا   في البغاء تصالحا مع  الماضي ,

يال أهوئك ياعصيد , اختلطت عليك الأمور كعادتك , تكاد تكون سبتا   لايمازيغن الدين تتكلم باسمهم  دون تفويض  , أي عار ترضاه لهم , لاشك أنهم  سيتخلفون ككل مرة عن نجدتك من هده الورطة الأخلاقية  ,
فليست كل البغايا معدمات كفكرك العدمي , والرقم ثمان مائة هادا يمثل  شبكتا حقيقيتا لنقل أللايدز والأمراض الجنسية, بمنطقك العلماني على الأقل ,أليس كافيا ,لترحمنا من تخاريفك وجهلك المركب , و لا يهمنا   أن  تعترف بمصطلحات فقهية   كالبغاء والزنا ,ومع كل دلك , ليست الغيرة والشرف من يهدد استقرار الوطن, في جميع الأحوال ,  الذي  يهدد استقرار الوطن هي قلة حيائك وكلامك الفاحش.ليتك  قلت  للناس  اجمعوا  لهم صدقتا  وإحسانا , ولم  تقل دعوهم و استبيحوا لحمهم رخيصا  ظلما وعدوانا ,فالزنا فقط يلزمه ترخيص  حكومي عندك لنلحق بالحرية والحضارة ,لم تكن  في موقع  المنتقد  لسياسة هده المرة كما تدعي , فقط هي   أزماتك النفسية المزمنة كلما تحرك باتجاه الدين ساكن , وهده هي عقدتك الحقيقية  التي لا علاقة لها   باللسان , ولا تناطح فيها بين العربية والامازيغية كما تضل تصدع رؤوسنا  , لن ينطلي  فكرك الجاهل حتى على وعي  العوام, سقطت عنك  أوراق التوت هاده المرة في وضيفتك القديمة الجديدة بعنوان ضد الدين  ؟    وإلى أن  يصلح الله حالك  ستضل تلعن  الظلام , دون شمعة أمل,  لان المغاربة  كأبناء
آدم خطاءون ,لكنهم لا ولن يغيروا دينهم وان اختلفت ألسنتهم ,وهاده  أسوء كوابيسك الحقيقية  .


 فؤاد أبو كوثر
fouadaboukawtar@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق