كان المفكرون ورجال الفكر في الأزمنة الخوالي قادة , وصار لنا في زمن الرويبضة والفساق (قوادة)كهاد الذي
لا يعجبه من حكاية (عين
اللوح ) غير (عين القفا) يقول عصيد : لا تتعسفوا على البغايا والبغاء أيها المتطرفون ودعوهم يأكلون ويشربون من
أثدائهم , ويفتي
أن الأوزار , تتحملها الوزارة والحكومة, وليكن ,أبمنطق المظلوم تدعو لنصرة الفاحشة
,وتدعو جمعيات ايمازيغن لتحرك ضدا على ما جرى ,
فلأي شرف تدعوهم هاده المرة , ليبيعوا لحمهم , وقد كاد ذكر أسماء بعض الأماكن, يكون كالفاحش من القول ؟ فأنكر أصحاب الأماكن أصلهم ,
بسبب هاده الظواهر المقرفة ,فهل ترى أيضا في البغاء تصالحا مع الماضي ,
يال أهوئك ياعصيد , اختلطت عليك الأمور كعادتك , تكاد تكون سبتا لايمازيغن
الدين تتكلم باسمهم دون تفويض , أي عار ترضاه لهم , لاشك أنهم سيتخلفون ككل مرة عن نجدتك من هده الورطة الأخلاقية
,
فليست كل البغايا معدمات كفكرك العدمي , والرقم ثمان مائة هادا يمثل شبكتا حقيقيتا لنقل أللايدز والأمراض الجنسية,
بمنطقك العلماني على الأقل ,أليس كافيا ,لترحمنا من تخاريفك وجهلك المركب , و لا يهمنا
أن تعترف بمصطلحات فقهية كالبغاء والزنا ,ومع كل دلك , ليست الغيرة
والشرف من يهدد استقرار الوطن, في جميع الأحوال , الذي يهدد استقرار الوطن هي قلة حيائك وكلامك الفاحش.ليتك
قلت
للناس اجمعوا لهم صدقتا
وإحسانا , ولم تقل دعوهم و استبيحوا
لحمهم رخيصا ظلما وعدوانا ,فالزنا فقط
يلزمه ترخيص حكومي عندك لنلحق بالحرية والحضارة
,لم تكن في موقع المنتقد لسياسة هده المرة كما تدعي , فقط هي أزماتك النفسية المزمنة كلما تحرك باتجاه الدين
ساكن , وهده هي عقدتك الحقيقية التي لا علاقة
لها باللسان , ولا تناطح فيها بين العربية
والامازيغية كما تضل تصدع رؤوسنا , لن ينطلي
فكرك الجاهل حتى على وعي العوام, سقطت عنك أوراق التوت هاده المرة في وضيفتك القديمة
الجديدة بعنوان ضد الدين ؟ وإلى أن يصلح الله حالك ستضل تلعن الظلام , دون شمعة أمل, لان المغاربة كأبناء
آدم خطاءون ,لكنهم لا ولن يغيروا دينهم وان اختلفت ألسنتهم ,وهاده أسوء كوابيسك الحقيقية .
فؤاد أبو كوثر
fouadaboukawtar@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق