السبت، 26 مارس 2011

باب الحارة في جزيرة الامارة




بيبن باب العزيزية.. و باب الحارة..
وبين العقيد القدافي.. والعقيد ابن الزعيم  ..أسئلة كثيرة ؟ والأجوبة  عند الجزيرة ...؟
لأن هته الدراما  التلفزيونية لموسم الربيع العربي ,مختلفة, ومزدوجة المعاير ,مثيرة لريبة والشك, في حارة الضبع  ؟وليست المرة الأولى؟
فبين تغطية( فرانس 24) ,وتغطية الجزيرة لأحداث درعة ,  السؤال  الأصعب , الذي   يضع  مصداقية الجزيرة  في  الميزان ؟


الاثنين، 21 مارس 2011

باسم الحرية






لا يستقيم الأمر عندي, ويغلب علي سوء الظن ؟ولا أكاد  أستثني نظرية المآمرة فيما  يجري ؟فلا يخبرني أحد أني حين أثور, تكف الأرض عن الدوران,  فالأولى  تونس البادية ,و تتبعها مصر الثانية , أما ليبيا التالتة الأخرى فتلك مسألة أخرى ,
هنا تتقاطع الحرية مع المصالح ,وتلعب الثورة بطريقة أخرى,فيعلو,  على صوت الهتاف بالحرية  , دوي المدافع.. والمنافع ,وكما انقلب  على الشرعية  سراقها الأوائل ,أخطأ في حسابها اللاعبون الجدد ,في مسلك خطير أشبه بسيناريو العراق 
لا خير في حرية لا يقدر عليها  الوطن ,والويل كل الويل للأمة تستورد الحرية , وتستقوي على ضلام الوطن  أتباع الشياطين , بالشياطين أنفسهم

الاثنين، 14 مارس 2011

للمرة العشرين... بلا عشرين



أصحابنا صحاب  العشرين الثانية  وما قبلها  وما بعدها , أنا ضدكم وخا تقولو تابع للمخزن  ,راه ما بقا ما يتخزن ؟
نحن مختلفون, والاختلاف  ئدا تشرفتم بمعرفته لا يفسد للعبة الثورة قضية ,للمرة العشرين ياصحاب العشرين الثانية   ,أنا ضدكم فلا تتهموني بالردة رجاءا,

الأحد، 13 مارس 2011

ما بعد الثورة الافتراضية


اسمه الكامل  مواطن  عربي   وهدا كل شيء ؟

أما  خارطة الوطن القديم , فخطوطها الحمراء هي  كل شيء ؟



هنا أفلس التاريخ  وأغلقت الجغرافيا أبواب الوطن, فصار الداخل مفقودا ,والخارج مرفوضا ,و بين السجن والمنفى قصص ممنوعة,  ربما  يقرؤها الأولاد  وربما الأحفاد ,

مفادها أن الصمت أكل   أيامه  الباقية فقد  طرده الكلام   بلا تعويض, 


فكانت  خاتمة  ما قبل   البداية  هي المأساة ...إما أن يكون.. وإما ألا يكون ..

إما خامد الجذوة..  و إما مشعل الثورة ..إما تقتله الهزائم ..  وإما تقتله الملاحم ...
ويوم أنطقه الهوان هانت عليه نفسه

الأربعاء، 9 مارس 2011

اعراب كلمة حزب





لامنتمي  ؟ كان هدا الجواب في الماضي  يساوي المواطنة الصالحة بامتياز؟    ومعناه     " داخل سوق راسو "ولكن عندما تجتمع الرؤوس في سوق واحد , تنقلب الرؤوس على أعقابها ,  ليصبح  المواطن الأصلح  ؟هو المنتمي  لان الفراغ السياسي هو الخطر الحقيقي وليس العكس , فإما أن نضمك  السياسة وإما أن تعصف  الفوضى بكل شأ , وتفتح الأبواب مشرعة على المجهول , حتى ئدا كان  ما كان   وجد الفر قاء   للحوار  سبيلا .   "ولكن معا من "


الأربعاء، 2 مارس 2011

ممنوع في الجزيرة


خبر عاجل
على الشبكة الاجتماعية فيسبوك  صفحة جمعت إلى حدود الآن 26358  بعنوان ثورة الحرية 16 مارس 
قطر لن نسمع خبرا كهدى على  قناة  الجزيرة ؟ هدا شيء مؤكد لان الجزيرة فقط  تشتغل  بالآخر,  أما قطر
 فهي كوكب آخر ؟هي الإمارة الفاضلة , أميرها منتخب عبر انقلاب عائلي أبيض,أما الديمقراطية التي صدعت
 رؤوسنا  عبر   الجزيرة  ,فهي  لا تصلح للاستهلاك المحلي ,  وهي فقط  مخصصة لتصدير